( لا بدَّ أنْ أملكَ الأرضَ.)
- السّهروردي .
جَدّي الذي لا يسمحُ أنْ يهتزّ حرفٌ من اسمه ، ليكونَ وحيداً بينَ الأسماء ،
وألّا يُطلق أحدٌ اسمَه على أبنائِه ، خوفَ أنْ يتكررّ شبيهُه ،
خوفَ أنْ يلتفتَ إلى مَن ينادي على طفل سُمّي باسمه ،
خوفَ أن يُشتمَ طفلٌ يحملُ رنينَ اسمِهِ .
- السّهروردي .
جَدّي الذي لا يسمحُ أنْ يهتزّ حرفٌ من اسمه ، ليكونَ وحيداً بينَ الأسماء ،
وألّا يُطلق أحدٌ اسمَه على أبنائِه ، خوفَ أنْ يتكررّ شبيهُه ،
خوفَ أنْ يلتفتَ إلى مَن ينادي على طفل سُمّي باسمه ،
خوفَ أن يُشتمَ طفلٌ يحملُ رنينَ اسمِهِ .
جَدّي الذي يلتمُّ حولَه الصّغارُ مفترشِين الحروفَ الأولى على حصى الأرض
التي يتراشقون بها ، فتسكتهم عصا جَدّي .
جدّي الذي بيته من عراءٍ يتعرّف عليه مَن أضاعَ القرية ،
و تملأ عيونَه خرقةٌ خضراءُ تمنعُ مَن يقتنيها شرَّ العيون.
قبر جَدّي فوقَ رابيةٍ رآه جمعُ القرى : الألمُ يغطّي وجهَه
و الحروفُ تتساقطُ من فمه: يراه النائمُ ميّتا , يشتعلُ جَدّي بياضًا,
وفوقَ مزاره فانوسٌ يضيء عتبات القرية ,
تقولُ القرية : رأيتُ جَدَنا يأتي صوتُه من كلّ البيوت , يضيءُ صوتُه
دربًا قاحلًا نمشي فيه .
بيتُ جَدّي خربة يتذكّرها أصدقاؤه : مرّ من هنا حاملاً كتبَه الكبيرة التي تُشمًّ منها رائحةُ
الصّفرة الكابية .
تحتَ هذه الشّمعةِ دوّنَ كتاباً لا ينتهي ، هنا أطعمَ القطط الأليفة ،
و لفّها بعباءَتِه ليغنّي موّالاً شجيّاً .
---------
ألا تراه ؟ : يحملُ مخدّةً ليرتاحَ في أيِّ منعطفٍ يصادفُهُ ،
يوقفُ السّفنَ الورقيّة التي تمرُّ بجانبهِ في النّهر .
وإن جاعَ يقطفُ تمراً من الشّجرة التي تظلله .
وإن مَلَّ ، فأيُّ صبيّ سيمسك بيدِهِ ليدلّه على منزلِهِ .
التي يتراشقون بها ، فتسكتهم عصا جَدّي .
جدّي الذي بيته من عراءٍ يتعرّف عليه مَن أضاعَ القرية ،
و تملأ عيونَه خرقةٌ خضراءُ تمنعُ مَن يقتنيها شرَّ العيون.
قبر جَدّي فوقَ رابيةٍ رآه جمعُ القرى : الألمُ يغطّي وجهَه
و الحروفُ تتساقطُ من فمه: يراه النائمُ ميّتا , يشتعلُ جَدّي بياضًا,
وفوقَ مزاره فانوسٌ يضيء عتبات القرية ,
تقولُ القرية : رأيتُ جَدَنا يأتي صوتُه من كلّ البيوت , يضيءُ صوتُه
دربًا قاحلًا نمشي فيه .
بيتُ جَدّي خربة يتذكّرها أصدقاؤه : مرّ من هنا حاملاً كتبَه الكبيرة التي تُشمًّ منها رائحةُ
الصّفرة الكابية .
تحتَ هذه الشّمعةِ دوّنَ كتاباً لا ينتهي ، هنا أطعمَ القطط الأليفة ،
و لفّها بعباءَتِه ليغنّي موّالاً شجيّاً .
---------
ألا تراه ؟ : يحملُ مخدّةً ليرتاحَ في أيِّ منعطفٍ يصادفُهُ ،
يوقفُ السّفنَ الورقيّة التي تمرُّ بجانبهِ في النّهر .
وإن جاعَ يقطفُ تمراً من الشّجرة التي تظلله .
وإن مَلَّ ، فأيُّ صبيّ سيمسك بيدِهِ ليدلّه على منزلِهِ .
