نادي جوان كرد ( نادي الشباب الكردي )
إلى الباحث الكرديّ عمر محمد علي شيخموس .
عبداللطيف الحسيني .
أسّسه الشاعر ( جكر خوين ) في بداية القرن العشرين ( 1938) في مدينة عامودا, بالتحديد (في قيصرية جاسم الدخيل الحالية )
وخصّص ( جكر خوين ) عدّة أساتذة لتعليم الطلاب ( اللغة الكردية ).
منهم : ( محمد علي شويش وعزيز ملا و عبدي تيلو
وعلي سعيدو , و أوسي حرسان ومجيد كولك و تيرز و ديبو إبراهيم
سينو) ( إضافة إلى جكر خوين ).
ولم يحصر التعليمَ لطلاب الكرد فقط . بل التحقَ بالنادي الكثيرُ من العرب الذين كانتْ لهم رغبةٌ في تعلم اللغة الكردية
. لكنْ في عموم النادي أقرأُ الكثيرَ من الاستنتاجات :
1- لم يكنْ للعربيِّ بدٌّ إلا أنْ يتعلّمَ اللغة الكردية , لأنَّ كلَّ مَنْ يصادقُه و يصادفُه ويجاورُه كرديٌّ.
2- ولو أنَّ ديمومة النادي لمْ تستمرَّ إلا في حدود أقلّ من سنة, ومع ذلك خرّجَ تلامذة تعلّموا الكردية ضمن حدود الفهم لديهم .
وقد وصل عدد المنتسبين إليه حوالي ( 300) طالب ( أو كشّاف) . ومازالَ الكثيرُ ممّن تعلّموا في النادي يجيدون القراءةَ بالكردية
, ومنهم القراءة و الكتابة أيضا , و يحفظون الأناشيدَ التي تعلموها . وهي قصائدُ حماسية .
3- الجيل الذي حصّل تعلم الكردية لقّنها بدوره للأجيال التالية ( برو قجو مثالاً ) . ثمةَ الكثيرُ ممّنْ انضموا إلى النادي
: ( صالح لوقو , صالح وتي , حسن عبدالرحمن , صالح محمد حني , مجيد محمد ,أوسي نبو
.حسين حاج شريف داري , مجيد كن رش, أحمد جميل ,صالح بكي ,رفاعي الرعاد,عبداللطيف وضحية
,صبري خلو سيتي ,صديق أوسي ,حمي طاهرو , رفاعي شيخموس , مصطفى الغزلاني ,
جاسم الدخيل , مجيد حسو , إبراهيم حني , داؤد كن رش , فرج كورو ) وقد كان هؤلاء الكشافون يتجوّلون في أزقة
و ساحات عامودا مردّدين الهتافات والأناشيد الحماسية .
4- أنّ عامودا كانت السبيلَ و الطريقَ (ثقافيّا و فكريّا) للانطلاق إلى الآفاق الأرحب , وهي التي احتضنت السّياسيين و المفكرين .
5- كانت لإغلاق النادي وشاية ما فعلتْ فعلَها , وهي السببُ الجوهريّ لإغلاقه . اُغلقَ عام (1939) بحسب ما أرّخَه (جكر خوين )
أسّسه الشاعر ( جكر خوين ) في بداية القرن العشرين ( 1938) في مدينة عامودا, بالتحديد (في قيصرية جاسم الدخيل الحالية )
وخصّص ( جكر خوين ) عدّة أساتذة لتعليم الطلاب ( اللغة الكردية ).
منهم : ( محمد علي شويش وعزيز ملا و عبدي تيلو
وعلي سعيدو , و أوسي حرسان ومجيد كولك و تيرز و ديبو إبراهيم
سينو) ( إضافة إلى جكر خوين ).
ولم يحصر التعليمَ لطلاب الكرد فقط . بل التحقَ بالنادي الكثيرُ من العرب الذين كانتْ لهم رغبةٌ في تعلم اللغة الكردية
. لكنْ في عموم النادي أقرأُ الكثيرَ من الاستنتاجات :
1- لم يكنْ للعربيِّ بدٌّ إلا أنْ يتعلّمَ اللغة الكردية , لأنَّ كلَّ مَنْ يصادقُه و يصادفُه ويجاورُه كرديٌّ.
2- ولو أنَّ ديمومة النادي لمْ تستمرَّ إلا في حدود أقلّ من سنة, ومع ذلك خرّجَ تلامذة تعلّموا الكردية ضمن حدود الفهم لديهم .
وقد وصل عدد المنتسبين إليه حوالي ( 300) طالب ( أو كشّاف) . ومازالَ الكثيرُ ممّن تعلّموا في النادي يجيدون القراءةَ بالكردية
, ومنهم القراءة و الكتابة أيضا , و يحفظون الأناشيدَ التي تعلموها . وهي قصائدُ حماسية .
3- الجيل الذي حصّل تعلم الكردية لقّنها بدوره للأجيال التالية ( برو قجو مثالاً ) . ثمةَ الكثيرُ ممّنْ انضموا إلى النادي
: ( صالح لوقو , صالح وتي , حسن عبدالرحمن , صالح محمد حني , مجيد محمد ,أوسي نبو
.حسين حاج شريف داري , مجيد كن رش, أحمد جميل ,صالح بكي ,رفاعي الرعاد,عبداللطيف وضحية
,صبري خلو سيتي ,صديق أوسي ,حمي طاهرو , رفاعي شيخموس , مصطفى الغزلاني ,
جاسم الدخيل , مجيد حسو , إبراهيم حني , داؤد كن رش , فرج كورو ) وقد كان هؤلاء الكشافون يتجوّلون في أزقة
و ساحات عامودا مردّدين الهتافات والأناشيد الحماسية .
4- أنّ عامودا كانت السبيلَ و الطريقَ (ثقافيّا و فكريّا) للانطلاق إلى الآفاق الأرحب , وهي التي احتضنت السّياسيين و المفكرين .
5- كانت لإغلاق النادي وشاية ما فعلتْ فعلَها , وهي السببُ الجوهريّ لإغلاقه . اُغلقَ عام (1939) بحسب ما أرّخَه (جكر خوين )