لطيفة لبصير : إليها .ما كانَ لي أنْ أعرفََهم لولا سطوةُ نبضِهم الكتابيّ من شعروقصّ ونقدٍ ونصّ:هذا الرباعيّ جعلني أتتبّعُ أثرَهم ضمنَ مجالٍ أتحرّكُ فيه وهو الأدبُ الحاضر في نصوصهم , الأدبُ الحاضرُ هو ما أبتغيه أثناءَوبعدَ القراءَة خلافاً لسطوة الممجوج الذي لم أجدْهُ عندَهم . ليس مستغرباً أنْ أتعرّفَ على الأدب المغاربيّ من خلال محمد بنيس والخطيبيّ .. وآخرين كثيرين ,ومن خلال مجلّة كرمل الفلسطينيّة حيث نصوصُ المغاربة تبحثُ عن صفوة القرّا
