تنظرينَ في السَّمَاءِ , فتتساقط ُ الأَنْجُمُ عَلى شَعرِكِ, شعرُكِ – النجومُ حينَ تمرّينَ بي ,
تلقينَ نجمة ًعلى الطريق ِ لتُشعلي دَربيَ المُرَّ . إنّها السَّمَاءُ تهبط ُعليَّ غيمة ً …
غيمة ً تُسمعُني بخطواتِكِ مقتربة ً تُحرِقُ ما بقيَ فيَّ من انتظارٍ خجول ٍ أمامَ باب ٍ
مُواربٍ , إنّهُ بابُكِ أُغلِقَ دوني لِئَلا أشمَّ راحتيكِ , وأسمعَ صوتَكِ السماويَّ حينَ
تنطقينَ اسميَ الصَّعبَ . أرجوكِ أيّتها السَّيِّدةُ لا تُسرعي باسمي , بل قولِيهِ حرفاً …
حرفاً , لأُحسَّ بالدفءِ يغزو جسدي قطعة ً … قطعة .
تلقينَ نجمة ًعلى الطريق ِ لتُشعلي دَربيَ المُرَّ . إنّها السَّمَاءُ تهبط ُعليَّ غيمة ً …
غيمة ً تُسمعُني بخطواتِكِ مقتربة ً تُحرِقُ ما بقيَ فيَّ من انتظارٍ خجول ٍ أمامَ باب ٍ
مُواربٍ , إنّهُ بابُكِ أُغلِقَ دوني لِئَلا أشمَّ راحتيكِ , وأسمعَ صوتَكِ السماويَّ حينَ
تنطقينَ اسميَ الصَّعبَ . أرجوكِ أيّتها السَّيِّدةُ لا تُسرعي باسمي , بل قولِيهِ حرفاً …
حرفاً , لأُحسَّ بالدفءِ يغزو جسدي قطعة ً … قطعة .
